حينما أبصرتك اليوم
و تقابلت العيون
قلت لهم
اصمتوا جميعا
قدموا القرابين
لملكة النجوم
لشمس الحياة
بين الأقمار السود
دعونى أعلنها
أشهدكم كلكم
أنى ذبت عشقاً
أنى انصهرت شوقاً
لمن منحتنى قبلة الحياة
بإشراقة محياها
بنظرة عطف
من سيدتى
آسرة العقول
لما رأيت حبيبتى
صرت أتمتم بترانيم العشق
عندها
أعطتنى جرعة شجاعة
لما طربت لترانيمى
فأذن لى نسيمها
بنظم السطور
أمسكت دواتى و قرطاسى
و بدأت محاولاتى
لجمع الحروف
لترتيب الكلمات
لكن الموقف أكبر
تاهت العربية منى
بحروفها !
بكلماتها !
بمعانيها !
فأنت سيدتى
الوصف الذى فاق الموصوف !
أحسست حينها
بتيه الطفل
بارتباك المشاعر
بجنون الموتور
أين بلاغتى ؟
أين فصاحتى ؟
أين فارس النثر و المنظوم ؟
أعذرينى سيدتى
فقد انحنت أمامك كلماتى
!لم تقو على سلطانك السطور
فأميرة مثلك
! كل شيئ فيها يحتاج لغة فريدة
و حروف جديدة !
غير تلك الحروف
فاعذرينى سيدتى
وصفك غير مقدور !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق