السبت، 14 يوليو 2012

ساعة الإلهام متتعوضش : 3

  


  -إذا كانت سنة الرب فى عباده أن يصفح عنهم
فما بالنا نحن ، و كلنا معايب
فدائماً : الكمال لله وحده و العصمة لرسوله


و لكن ماذا بعد الصفح !


هناك دائما فرصة ما تمنح لاثبات حسن النية ، و اعادة التفكير فى رأى بنى على باطل ، فالحق لا يعرف بالرجال ، انما يعرف بالحق و إن كان على أيدى الرجال .


  - لنمنح بعضنا فرصا أخرى ، علنا نجد فيها ما جلاء الريب و دفع النقائص ، و ندرك من خلالها معان سامية أولاها ألا نتعجل فى الحكم على الآخرين ، و أخراها أن الصفح تشريع من الرب لراحة العالمين ، و ما بينهما فشد و جذب ما بين الثبات و اليقين .





إذا كنت لا أعفو عن الذنب من أخ 
وقلت أكافيه فأين التفاضل 



أبوحلوة




سبب الخاطرة : أثناء تصفحى لموقع التواصل الإجتماعى " فيس بوك " ، لاحظت منشورا "Post" لأحد الأصدقاء المسجلين لدى " Friends list" يتحدث كأنه يوجه كلاما لشخص ما يسأله أن يعفو عنه لأنه اغتابه ، و أوضح أنه سواء اغتابه بدون قصد أو بقصد ، فهو يطلب الصفح خوفا من الله ، فعلى حد قوله : قرأت أن الله يغفر للزانى ، لا يغفر للمغتاب حتى يعفو عنه الذى اغتابه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق