السبت، 14 يوليو 2012

ساعة الإلهام متتعوضش : 2


" نصى بيضحك و التانى زعلان "

مقطع لأحد أغانى فريق مصرى " بلاك تيما " ، و قد أبدعوا فى تلك الأغنية التى أشعر منها بتأثير فظيع فى نفسى ، ربما شعور غريب بالشجن ، تلاحم الأحلام ، أشعر بأنها غنيت لى خصيصا

أنا الإنسان ، الذى فى وقت من الأوقات ، و بعد صبر ، ذاق من كأس الحب ، جثا على باب امرأة ، طلبا لمجرد . . . اهتمام منها ، و احساسها بمشاعرى ، هكذا كنت ، و ما بين الفينة و الأخرى التى اتحرى منها موضع كى أوصل لها ذلك الاحساس ، يقابل بالجفاء و الاستهتار ! ، هكذا كنت ، حتى جائت أول الأغنية لتعلن ، " أنا مش فارس و لا فتى أحلام !" ، آه ؛ تنهيدة العاشق التى تنتابنى عند سماعها ، و أردف مكملا " أنا مجرد أحمد شعبان ! "

تتحول الأغنية إلى اعلان أنى انسان " زحمة و ربكة " ، نعم ؛ هكذا أنا ، محمل بأفكار ، و أمانى و أحلام ، كلمات مبعثرة لا تجد منى ترتيبا ، أكثر بين اصدقائى قولى الشهير " أنا عندى حلم ! " ، ما هو الحلم ، ربما يكون غير واضح المعالم ، و ربما لتجد منى توصيفا لهذا الحلم على حسابى على موقع التدوينات القصيرة " تويتر " ؛ بانى أحلم بأن أحلق عاليا فى سماء المجد " I have a dream ; to fly at the sky of glory" ، هكذا عبرت عن حلمى ، بدون تحديد له ، لأظل أحلم بشراهة ، بلا قيود ، هكذا أنا ، ربما لا أجد كلاما يوصف تلك الحالة ، إنما " أنا عندى حلم ! " ، أقولها باحساس القائل بأن " العين بصيرة و الإيد قصيرة " ، لا أدرى ما سبب الإعاقة عن تنفيذ حلمى الغير محدود و الغير معروف معا ، ربما عدم التحديد هى الإعاقة ، أنا أريد أن أكن : كل شيئ جيد !

هكذا أنا ، مارست كل شيئ ! ، و زاولت كل الاهتمامات ، و إنى لأتقن كل شيئ ببراعة ، هذا ليس غرورا ، إنما هى آراء أسمعها من العدو قبل الصديق ، الكاره قبل المحق ، و كل باختلاف مراده ، ففى وقت أوصف بأنى مغرور ، و نفس الوقت اوصف بالاسطورة ، و تكمن فى بعض الأحايين مشكلة : أنى أشعر بأنه لا قيمة لعملى - الاسطورى ، كوصف المحبين - ، و الغرورى ، كوصف الكارهين - ، ربما يزداد الأمر سوءا و تعقيدا بكونى : لا أشعر بنفسى !

هكذا أنا ! ، قد أكون " مشرق و ساعات بهتان " ، و لكنى فى لحظات الإشراق ، أعمل بكل جهدى إنى أكون أكثر إشراقا ، و فى الأوقات الباهتة ، أسعى بكل ما أوتيت من قوة كى أستعيد حالة الإشراق ، لدرجة إن أصدقائى المقربين ، فى كثير من الأوقات يتعجبون و يسألون ، ما سر هذا التفاؤل ، قد تكون الإجابة مقتضبة : " أنا عندى حلم ! "

تاهت منى الأوصاف ، ولكن لا بأس فى ذلك ، فأنا كقول الأغنية

" عفريت لابس بدلة إنسان ! "

أحمد شعبان حلوة





نبذة عن الخاطرة : كتبتها بعد تكرار سماعى للأغنية المذكورة ، و احسست برغبة شديدة فى الكتابة ، فلم استطع أن أمنع نفسى ، لأن " ساعة الإلهام متتعوضش "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق